مديرية بلدية الناصريةللاعلان هنا


جنى تهزم الأجانب.. طفلة الـ 11 عاما تحصد جائزة كامبريدج

Tue, 23 Apr 2019 الساعة : 12:31

بيد مرتعشة تمسك قلمها لترص أفكارها على ورقتها البيضاء ثواني وتمحو ما كتبته لتعاود كتابة الجمل بشكل آخر، ظلت على هذه الحال تبحث عن كلمات تخدم أفكارها التي تدور في فلك عقلها، أيام تأتي وتذهب حتى اهتدت «جنى» لقصتها التي قادتها من مصر إلى لندن حيث جامعة كامبريدج البريطانية، لتكون واحدة من بين الـ 12 فائزا من مختلف بلدان العالم. منذ عام لم يأت على عقل «جنى محمد حيدر» إنها ستخوض مسابقة تبعد عن حدود دولتها آلاف الأميال وتفوز فيها» أنا شاركت في المسابقة وكنت أحيانًا أقول هكسب وأحيانًا أرجع تاني أقول لا مش هكسب»، كانت المسابقة بالنسبة لـ»جنى» فرصة جاءت بها معلمتها «نادية» مدرسة اللغة الإنجليزية، على طبق من ذهب. «عرفت بالمسابقة عن طريقة مدرسة الإنجليزي استاذة نادية، جت في يوم بلغتني إن في مسابقة أعلنت عنها دار نشر جامعة كامبريدج لتلاميذ المرحلة الابتدائية، وإني هشارك فيها»، من هنا أخذت «جنى» الطفلة التي تبلغ من العمر 11 ربيعا، المهمة على عاتقها تبحث عن فكرة تناسب مسابقة «كامبريدج « لقصص الأطفال وتساندها أستاذتها «نادية فاروق». تدرس جنى بالصف الخامس الإبتدائي بإحدى المدارس الفرنسية الموجودة بالقاهرة، ولكن غالبت أفكارها وطوعتها لتخرج بلغتها الثانية «كان الموضوع صعبا في البداية لأن لغتي الأجنبية الأولى هي الفرنساوي، واللغة الثانية هي الإنجليزي لكن بدأت أكتب القصة بالإنجليزي «. من أول كلمة كتبتها «جنى» في قصتها القصيرة كانت أستاذة «نادية» تسير معها خطوة خطوة تقدم لها الدعم وتساندها:» مع أول كلمة في القصة وأستاذة نادية معايا بقت تصحح القصة وتنصحني لحد ما خلصت القصة، وبعتناها للمسابقة»، أيام من الانتظار عاشتها «جنى «وأستاذتها ووالدتها «رانيا» حتى جاءت النتيجة، فتحكي والدة «جنى»:» مكنتش متوقعة إنها تكسب، بسبب اللغة وإن عمرها في كتابة القصص لا يتعدى 4 أو 5 قصص ، لكن الفضل بعد ربنا في أستاذة نادية بذلت مجهود كبير معانا وبتحاول دايمًا تدور على موهبة كل طالب من طلابها، وفي النهاية مبسوطة بـجنى ومجهودها وبدعمها في كل شيء». مع أول جائزة من جامعة عالمية مرموقة غلبت فيهم جنسيات مختلفة من دول العالم وأصبحت واحدة من 12 طفلا فائزا، بدأت أحلام «جنى» تكبر وتظهر أمام عينيها» أنا نفسي لما أكبر أكون كاتبة كبيرة ومشهورة».

 

Share |
غرفة تجارة الناصرية