مديرية بلدية الناصريةللاعلان هنا


قنواتهم لهم وجماهيرنا لنا ولبيك يا وطن..

Wed, 27 Oct 2010 الساعة : 10:49

شبكة أخبار الناصرية :
الإعلام عندما يكون حر ونزيه يكون اكثر تأثيراً من أي وسيلة أخرى ولهذا تجد الأنظمة والجهات السياسية تتكالب لفرض خطابها ومشروعها الإعلامي على أي مؤسسة إعلامية وبذلك تنشد استخدام هذا السلاح بحديه الضارب والمدافع وتبذل الأموال الطائلة كي تجدن أقلام مأجورة وأبواق عميله تستخدم احدث وسائل الأعلام الحديث لتمارس عملية تزويق وترويج وتعظيم كبرى للشخص الفلاني والعنوان الفلاني والجهة الفلانية لتصنع منه صاحب الأمجاد والانجازات والمآثر الجليلة ولهذا عمل الإعلام في عراق ما بعد الاحتلال وفق هذا المنهج في اغلب مفاصله وحيثياته فتجد عملية التغطية الإعلامية تخض لجهات كبرى ترعى عملائها وتمهد لهم الطريق كي يتجاوزوا الصعاب التي تسهل للمشروع الاستعماري أن يأخذ طريقه للتنفيذ والانجاز وهكذا تحقق مراد من يفتقد للوطنية والخلق لتجد الإعلام المسيس حقق له الشهرة والانتشار دون وجه حق لأنه خاضع للمشروع الاستعماري ويسير نحو أهدافه المخطط لها ..أما في الجانب الأخر تجد القلم النزيه والصوت الوطني والإعلام الحر الشريف تمارس ضده أبشع طرق الإقصاء والتهميش والإبعاد لانه يخالف ويرفض المشروع الاستعماري وكون الإعلام يمتلك خاصية خطرة وهي التأثير الكبير بالمجتمع تجد الأشرار ضيقوا الخناق على انتشار كل ممارسة إعلامية او صوت وطني ومنعه من الوصول للشارع العراقي والتأثير به ...ونعتقد أن الأمر ليس صدفه او أمر بسيط بل تيقنا كل التيقن ان الإعلام خاضع لمؤسسات وجهات أشد خطر من العربات المصفحة او حاملات الطائرات التي تجوب البحار .. وفي ساحة إعلامية مثل العراق وكيف يتسنى للإعلام ان ينظم أموره في تطبيق رسالة الأخلاقية في توجيه وإرشاد وتوعية الشعب ورفع مستوى الوعي وبالتالي يتحقق التغير البطيء في انتشال الشعب من واقعه المأساوي ويكون للإعلام الحظ الأوفر في هذا التغير نجد كل ذلك (خط احمر) يمنع ويقصي من يريد إيصال الحقيقة لمتلقيها وهو المواطن العراقي..... فكانت الضريبة كبيره جدا دفتها أصوات الإعلاميين الشرفاء الذين عملوا على كسر هذا الطوق وعملية الإقصاء التي مارستها أوساط مشبوهة تريد الانفراد بالساحة العراقية فقط دون منازل او مزاحم ومن هذا وجدنا ان دماء الإعلاميين كانت أكثر من دماء البرلمانيين!!!!! وعمليات تكميم الاوفواه اكبر من اطلاق العنان للأصوات النشاز والتي لا تعبر عن أرادة الشعب وتطلعاته .. وعلينا في هذا الزمن الصعب لو وجدنا كلمة حق في صحيفة او قناة او ندوة او مجله فعلينا أن نحمد الله تعالى كثيرا !! لان وسط كل هذا الكم من تكميم الأفواه والسخرية بالصوت الوطني والكلام النابع من القلب تجد من لا يعير لك أهمية او لا يلتفت له بالمرة!!! وهذه ثقافة جديدة ساقها الاحتلال ودرب وعلم أذنابه عليها أي لا تلتفتوا للأصوات الشريفة تصرخ وتسكت!!! تكتب وتمل!!! تتكلم و ولا يسمعها احد!!!! هكذا هو الأسلوب المتبع سياسة الإعياء وعدم الامبالات ... وحقيقة وجدنا ان الطرق يتحكمون بها ويضيقون الخناق على كل قلم حر وشريف يريد إيصال صوت المحرومين وصوت الوطنيين ويريد أن يساهم في حل او أصلاح او إنقاذ عبر الإعلام الذي تملكوا مفاتيحه ولكن علينا ان نختار المتلقي ويكون حصتنا أي علينا ان نصل للمشاهد والقارئ والمستمع قبل امن يصلوا له وهذا واجبنا وخطتنا المباغتة وسلاحنا الفعال هيا أيها الوطنيين قولوا كلمتكم ولا تأخذكم بالل
Share |
غرفة تجارة الناصرية