مجلس ذي قار يعلن رفضه لاستفتاء كردستان ويدعو بغداد لمحاسبة القائمين عليه

Wed, 27 Sep 2017 الساعة : 13:21

شبكة اخبار الناصرية:
اعلن مجلس محافظة ذي قار اليوم رفضه للاستفتاء غير الدستوري في اقليم كردستان العراق داعيا الحكومة الاتحادية الى محاسبة القائمين عليه والذي وصفهم بمثيري الفتنة والداعين الى نشوب حربا اهلية .
وذكر بيان للمجلس حصلت شبكة اخبار الناصرية على نسخة منه اليوم ان ابناء ذي قار وحكومتها المحلية يستشعرون اليوم عِظمَ الخطر الجسيم الذي يهدد الوحدةَ الوطنيةَ ، بسبب الاستفتاء الكردي المدعوم من قوى الاستكبار العالمي والكيان الاسرائيلي ، مستغلا ما وصفها بعنصرية عدد من الزعامات الكردية المستفيدة من حالة الضعف التي عاشتها الدولة العراقية.
وراى ان الاستفتاء ما هو الا فتنة اخرى اطلت علينا تحت مسمى القومية والعرقية مهددة وحدة شعبٍ عاش الاف السنين موحدا تحت خيمة الوطن الواحد ، صاحب اعظم تاريخ شهدته الحضارة الانسانية .
وشدد مجلس المحافظة على ضرورة الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا وحمايته من كل المؤامرات الخارجية الكفيلة بإشعال نار التفرقة والفتنة ، مؤكدا دعمه الكامل لسيادة القانون وتطبيق الدستور الذي يضمن وحدة الاراضي العراقية وبسط سيطرة الدولة على كل شبر منها في الشمال والجنوب والشرق والغرب وعدم السماح لمن وصفهم باصحاب الاهواء والاهداف والاطماع بتنفيذ مخططاتهم الانفصالية وتمزيق النسيج العراقي وتشتيت طيفه .
ودعا مجلسي الوزراء والنواب الى الانعقاد المستمر ووضع التدابير العاجلة ومساندة القرارات الاتحادية التي تصدر بهذا الصدد وعدم التهاون فيها او المجاملة على حساب الوحدة والمصلحة المشتركة للعراقيين بكافة مستوياتهم وعدم تفضيل محافظة على اخرى ، ومحاسبة المتورطين بخلق هذه الفتنة التي تسببت بالاعتداء على هيبة العلم العراقي ورفع علم الكيان الاسرائيلي على ارض العراق مما يشكل خيانة عظمى لمصلحة الشعب واهدافه المتفق عليها .
كما دعا “الاخوة الكرد في محافظات شمال العراق اربيل والسليمانية ودهوك الى عدم الانجرار وراء المخططات التي يخطط لها عرابو التقسيم واقطاعيات السياسة ، والالتفات الى خطر المحدق الذي ينوي البعض جرهم اليه عن طريق الاستفتاء او التمهيد للانفصال”.
وطالبهم بتذكر الموقف العربي المشرف الذي اصدرته المرجعية العليا في النجف الاشرف لتحريم قتال الكرد على يد دكتاتوريات العراق في العهد السابق ، وجعلها منطلقا لحسن النية وعدم التفريط بالمكون العزيز الذي طالما اعتبرناه شريكا لنا ومناصفا للظلم الذي وزعه حزب البعث المقبور على مكونات الشعب.
انتهى

Share |