ذي قار : تحالفات خفية بين مفسدي السلطة و مرتزقة الاعلام لعبور مرحلة الانتخابات
Thu, 7 Sep 2017 الساعة : 17:30

شبكة اخبار الناصرية:
ما ان اقترب موعد الانتخابات المحلية والتشريعية المقبلة حتى تصاعد حراك المصالح والمنافع المتبادلة بين الطارئين والمحسوبين على الاعلام من جهة وعدد من الساسة الفاسدين من جهة اخرى ، ذلك التحالف الذي يتعزز وينشط مع كل انتخابات لتزويق المفسدين وتصويرهم بالملائكة المنقذين مقابل بعض الفتات يلقيه المسؤول لاتباعه “الاعلاميين” المطبلين.
ورصدت شبكة اخبار الناصرية مؤخرا سلسلة مخاطبات حكومية واتصالات حثيثة لعدد من المسؤولين بهدف استقطاب وتنسيب “اعلاميين” عرفوا باداراتهم للجيوش الالكترونية استعدادا لمعارك التسقيط والابتزاز مع اقتراب الانتخابات المقبلة .
واذ تؤكد الشبكة انها على علم بالاسماء والمناصب لكلا طرفي التحالفات المشبوهة تلك ، فانها تنأى بنفسها عن التشهير بمن شهرت بهم سياساتهم الفاسدة وعرتهم منشوراتهم واقلامهم المتملقة يوما هنا ويوما هناك .
ويقول الصحفي الزميل حسين العامل ، ان حلف مفسدي السلطة مع مرتزقة الاعلام بدا واضحا بعد العام 2010 عبر ظاهرة الجيوش الالكترونية ، وتسخير الاقلام الماجورة لصالح جهات سياسية لاستهداف المناوئين لهم.
ولفت الى ان هذه الظاهرة اثرت سلبا على المشهد الاعلامي رغم ان ساحتها اقتصرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك او تويتر وليس على مواقع و صحف ووكالات اعلامية محترمة وموثوقة .
و اقر بان الجهات المختصة غير قادرة على الحد منها بشكل قاونوني لان معظمها تحصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وباسماء وصفحات وهمية و تتطلب جهود كبيرة من الجهات الامنية لتعقب اصحابها والتعرف على ارقام هواتفهم واسمائهم الصريحة .
ولفت الى ان المنفذ الوحيد للوقوف بوجه هذه الظاهرة هي محكمة النشر ، الا انها لا تستطيع التحرك الا على الاسماء الصريحة ، فضلا عن ان العديد من السياسيين متورطين بعلميات ابتزاز اعلامي و لا يجرؤون على مقاضاة بعضهم البعض .
بدوره راى رئيس لجنة الثقافة والاعلام في مجلس ذي قار حسن الوائلي ان الاعلام رسالة انسانية وعليها كشف الحقائق للمواطن بطريقة مهنية وموضوعية تهدف لبناء دولة المؤسسات .
ودعا المسؤولين والساسة الى فتح ابوابهم امام الاعلامين المهنيين ، والتعامل مع الاعلام كوسيلة لبحث ومعالجة مشاكل المواطنين لا تحويله الى وسيلة للابتزاز والمناكفة لاهداف شخصية .
واعرب عن اسفه لان الاعلام كغيره من المؤسسات الاخرى لا يخلو اليوم من الدخلاء والمتطفلين البعيدين عن المهنية وروح المهنة الحقيقية ، مؤكدا ان اختراق الاعلام يشبه تمام اختراق الساحة السياسية من قبل المفسدين في العراق .
واعرب عن امله بان لا يخضع الساسة الى الابتزاز طالما كانوا متيقنين ومتاكدين من عملهم وادارتهم الصحيحة واخلاصهم لوطنهم ، فيما تمنى على الاعلاميين تشخيص ونبذ الطارئين على مهنتهم والذين يعتاشون على الابتزاز من اجل الوصول الى غايات ومصالح شخصية .
انتهى