في عيدهم....نصر وسؤدد......!/د. جواد التونسي
Sat, 3 Aug 2013 الساعة : 2:53

القوات المسلحة هي نبض الافندة وسادة البصائر ووهج الأبصار هم الغوث من السماء والمدد من العلياء ودر الوفاء وكل دولة تفتخر بجيشها وتجري استعراضات ومناورات لتظهر حجم القوة ودقة التدريب, ويحتفل الشعب السوري بجيشهم الباسل في 1 أب الذكرى 68لتاسيسه,الجيش العربي السوري ,انه رمز وكبرياء الأمة,أنهم رجال العز حماة الوطن وهم يخوضون أشرس حرب وهي حرب المدن والعصابات ضد عصابات تكفيرية مسلحة أتت من كل بقاع الأرض لاتحمل منهجا أو فكرا و هدف سوى حصولها على أموال من الدول الداعمة للإرهاب لتنفيذ مشروع صهيوني أمريكي وهو (مشروع الشرق الأوسط الكبير) ومشروع الفوضى الخلاقة وماسمي بالربيع العربي لتقسيم الوطن العربي المجزأ الأوصال بسايكس بيكو جديدة وبأيادي الأعراب وليس العرب وبخناجر المتأسلمين وغير المسلمين.
الجيش العربي السوري قدوة لكل جيوش العرب لأنه جيش فكري عقائدي حافظ على ثوابت الأمة ورفض الانصياع للمشروع الأمريكي الصهيوني.
وان إستراتيجية إسرائيل عام 982 هي تجزئة وتقسيم الوطن العربي وهذا ماخططت له مراكز دراسات صهيونية وأدمغة وعباقرة ,وبعد انتصار الجيش في معارك تشرين في 73 وتوقيع معاهدة كامب ديفد مع السادات وإنهاء الفكر القومي لعبد الناصر وجمود الجيش المصري آنذاك و مخطط انهاء الجيش العراقي وتفتيته وحله ضمن المشروع الذي تطرقنا له وتم الالتفات والتآمر على الجيش العربي السوري بهذه المؤامرة الكونية لإسقاط آخر معقل من معاقل العروبة سوريا المقاومة الممانعة وبصمود الجيش العربي السوري ضد القوى الظلامية وانتصاره بحرب استنزاف طويلة الامد فهو منذ سنتين ونصف يسطر ملامح مصيرية لتلاحمه مع الشعب ومع القوى الخيرة في العالم وينتصر في القصير بعمليات حرب خاطفة وبعنصر المفاجئة في ريف دمشق ونقل الحرب الى ارض الأعداء في تركيا كما في حمص وادلب وحلب انه جيش موقعة ميسلون واستشهاء وزير الدفاع السوري(يوسف العظمة ) انه جيش الفدائي الطيار (جول جمال ) الذي انتحر بطائرته ببارجة فرنسية اثناء العدوان الثلاثيني على مصر في عام 956, جيش الشهيد البطل وزير الدفاع (العميد راجحة )الجيش الذي تصدى وانتصر على إسرائيل الذي دخلت لبنان وروعت الشعب اللبناني في مجازر (صبرا وشاتيلا ) هو الذي كان ظهيرا للمقاومة اللبنانية والانتصار على الأسطورة الإسرائيلية في حرب تموز2006 وصفه الزعيم العربي القومي جمال عبد الناصر بالجيش القوي الجبار وواصفا سوريا بأنها القلب النابض للامة العربية فطوبى لشهداء سوريا وسينهض طائر الفينيق من تحت الرماد بمشروع الثورة العربية وصحوة الأحرار وبدأت معالم هذا المشروع من ثورة 30 يوليو بمصر وانتفاضة تونس حيث ظهرت ملامح في الأفق أن الربيع العربي الأمريكي في المنطقة سيتحول إلى صقيع وبركان ثائر في المشروع القومي العروبي وأصبح تسلسل الجيش العربي السوري الأول في العالم العربي وتسلسل15 في العالم ,فطوبى لكم أيها البواسل الذين اثلجتم قلوبنا في انتصاراتكم وصمودكم ضد قوى الكفر والظلالة ...!


