سبيد لاينمزايا
مجلس ذي قار ينتخب يحيى المشرفاوي رئيسا له -تقرير مصور-

شبكة اخبار الناصرية/علاء الطائي:
انتخب مجلس محافظة ذي قار اليوم ، العضو البديل يحيى المشرفاوي رئيسا جديدا له خلفا لرئيسه...

مجلس محافظة ذي قارالمهندس حسن لعيوسجامعة ذي قارجنسية ذي قاربلدية الناصريةمديرية ماء ذي قار


بين الكاكه والصكّاكه اتعبتنا حكومة الشراكه-عقيل الموسوي ـ المانيا

Mon, 31 Oct 2011 الساعة : 10:38

لست فيلسوفا ولا علّامة لغويا ولا حتى باحثا اجتماعيا كي اطنب واسهب في معنى الشراكه والمشاركه والتي تقودني الى الشرك ـ لا سمح الله ـ كما هو حال حكومتنا التي اتخذت من الشراكة عنوانا اعتبره البعض نتيجة حتمية تعكس الواقع العراقي متعدد الأطياف , فيما راح البعض الاخر الى اعتبارها سفرا مقدساً خطته يد السماء عندما كانت لها يد تصول بها وتجول دون ان نعلم بها لو لم يتجلَّ للوجود ذلك الفكر الذي انار الظلمات في الرسالة المحمدية وأوجد المفقود من الحلقات في سلسلتها منذ ولادته , والذي يبدو انه ولد شيخا لذا سَمي شيخ الاسلام , لذا اعلن هذا البعض عن نظرته تلك بدون مواربة حين صرّح عن عدم امكانية رؤيته لنفسه خارج دائرة الضوء المتمثلة بالحكم , بل استبعد وقوفه في شبه الظل ضمن مشروع المعارضة الهادف الى تشديد عين المراقبة على الحكومة لغرض النهوض بواقع البلد الفاسد , وراح الى الحديث عن حقوق قومية في مناصب معينة متجاوزا بذلك على قواعد اللعبة الديمقراطية عبر التفافٍ واضح الاسلوب والاهداف وحتى النتائج , ولكني افهم الشراكة على ضوء الحديث النبوي الشريف ـ انّما الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ـ لذا فمن البديهي ان تكون الشراكة والمشاركة بين اصحاب الرؤى المشتركة او المتقاربة على اقل تقدير , وهذا ما يمكن ان نطلق عليه عملية جمع رأسين بالحلال , أما أن نجمع سبعة تيارات أو اكثر مختلفة الرؤى والاتجاهات العقائدية في حكومة نطلق عليها حكومة شراكة وطنية في دعاية اصبحت ممجوجة لدى الجميع لما ظهر منها من كذب وغش وخداع وفساد , ونطلب منها العمل لصالح البلد فهذا ضرب من المحال بل المحال السابع , وهذا ما اثبته واقع التجربة المريرة لحكومتنا التي اختلفت عن كل حكومات الكون بتركيبتها العجيبة الرهيبة , الامر الذي دفع كل مسؤول الى العمل لصالح حزبه او قوميته او طائفته ان لم يعمل لصالحه الخاص والخاص جدا , ولو افلح مسؤول ما في عمل صالح وهو نادر الحدوث فأن حزبه او قوميته او طائفته يتسابقون في اضفاء الهالة عليه اما في حالة اخفاقه او فضيحته فأنهم أنفسهم يتنابزون الالقاب ويصرحون عبر كل الأقنية بأنها حكومة المالكي , وكأن المالكي معلم في الابتدائية عليه حمل عصاه وملاحقة الوزراء في مكاتبهم وجلساتهم الخاصة وصفقاتهم وسفرياتهم واقاربهم وزوجاتهم وعشيقاتهم ( حاشاهم طبعا )
ان الوضع الذي نعيشه ليس وليد اليوم فهذا الدكتور برهم صالح عندما كان نائبا لرئيس الوزراء ومن المفروض انه يمثل العراق كله راح ينصح وفدا تركيا بضرورة الابتعاد عن الاستثمار في بغداد وتوظيفه في كردستان وذلك بالتنسيق مع حكومة الاقليم , الامر الذي استهجنه الوفد التركي نفسه , وذاك رئيس البرلمان الذي يستقطع اجور سفره من نثرية البرلمان ولكنه يتحدث بأسم طائفته ويطالب بمشروع اسميته فيدرالية المهمشين , فتباً لكم يا أهل البصرة ويا أهل العمارة وسحقاً يا عديمي الشعور والأحساس , فواردات العراق من ارضكم ولم يكن هناك سفير واحد في الدورة الانتخابية الاولى من البصرة ومع ذلك فلم تشعروا بالتهميش بل طاب لكم مصطلح ـ سكراب الشعيبة ـ على لقب الفيدرالية , اولئك هم اهالي البصرة اصحاب الجلود الثخينة التي لا تشعر ولا تحس رغم السياط التي الهبها فيهم جلاوزة البعث , وحين ظهرت بعض الاصوات الخجولة وهي تطالب بالفيدرالية ربما للضغط على الحكومة من اجل رد الاعتبار لهذه المدينة العملاقة فأننا قلنا لهم ( انچبّوا وأكلوا ما عوّدكم القائد الضرورة على أكله ) , بينما راح غيرهم يعلنون أقاليمهم الخاصة مطمئنين بالحصول على تخصيصاتهم من ثروات اولئك الذين لا يفقهون للفيدرالية معنى ولا يشعرون بطعمها او رائحتها , يعلنون الأقاليم في الوقت الذي يتهمون رئيس الحكومة بالدكتاتورية !! ولا أدري اي دكتاتورية تلك التي تسمح لهم بمهاجمتها جهارا نهارا , وهل تجرّأ أحدهم أن يذكر جرذ العوجة غير متبوع بـ حفظه الله ورعاه حتى اصبحت تلك الجملة اشهر وأوجب من الصلاة الابراهيمية , وأي طائفية تلك التي حملها المالكي ؟ هل هي عندما كان ممثلا لطائفته في لجنة كتابة الدستور عندما اصرّ على توزيع واردات العراق عن طريق المركز حصرا , معارضا بذلك المقترح الكردي الداعي الى استقطاع اربعين بالماْئة من العائدات لصالح المحافظة او الاقليم صاحب الثروة ( وهذا ما أراه شخصيا اقرب الى العدالة ) , امّا ماذهب اليه المالكي فكان ايثارا بدريا وكرما هاشميا كان يظن انه في أهله ومحله فأن أصاب فله أجران وان اخطأ فله اجر واحد , وبذا فقد تحدث المالكي بأسم العراق عندما كان ممثلا للطائفة بينما هم يتحدثون بأسم الطائفة حين اصبحوا يمثلون العراق فحسبهم هذا التفاوت بينهم وكل اناء بالذي فيه ينضح , وهنا لابد لي من المرور على تفاوت اخر , ففي الوقت الذي تجاوز اهل الجنوب عما لحق بهم جرّاء اصرار المالكي على ادخال تلك الفقرة في الدستور بصيغتها المعروفة نجد ان المستفيدين منها راحوا يصفون المالكي بالدكتاتورية والمحاباة , وهذا هو نكران الجميل الذي قابلوا به نكران الذات لدى المالكي , في ذات الوقت الذي بقي فيه الحرمان مستمرا لدى الاغلبية ناهيك عن حقوقهم المنتهكة والتي جعلتهم يطالبون بحقوق مماثلة لتلك التي حصلت عليها الأقليات الاخرى , وهذا ما سمح للبعض بالتطاول على الجميع حتى وصل الامر بمدّعٍ بالمشيخة الى التهديد بقطع الايادي من اجل نقل حفنة من المجرمين من سجن ثلاث نجوم الى اخر بخمس نجوم وخدمة محلية متناسيا ان تلك اليد طالما ساهمت ولا زالت تساهم في خدمته وأطعامه !! ولكن لا عتب على من اطلق العنان لماكنة حلاقته لتنال من شاربه , مع ادراكه انه علامة العراقيين المسجلة لكل انتاجهم من الرجال حتى اولئك الذين كتبت على جوانبهم ( دگ النجف ) , ومن يدري فلربما لو فتشنا ذلك المدعي بالمشيخة لوجدنا ختما في احدى زواياه ( ميد أِن چاينه ) , فلو كان عراقيا اصيلا حقيقيا لأنتخى لتلك الدماء العراقية البريئة ولَوقف بجانب الحق والعدالة في انزال القصاص الألهي العادل
ولا أدري لماذا هذا الاصرار على الاستمرار في حكومة ما يسمى بالوحدة الوطنية او بالاحرى حكومة النهب الوطنية او حكومة الولاءات المتعددة , تلك الحكومة التي لم تتمكن لحد الان من الانفلات من دائرة التجاذبات السياسية والمناكفات الشخصية ومحاولة تسقيط الاخر وبأرخص الطرق عبر نشر الغسيل على ( بالكونات ) الجيران , تلك الحكومة التي اصبح الأستمرار فيها اشبه بالأستمرار في زيجةٍ غير متكافئةٍ وغير مبنية على الحب والاحترام , بل ولكل واحد منهم شريك عشقٍ غير شرعي لا يتردد في ممارسة الخيانة الزوجية معه في ابشع صورها , الامر الذي يدفع ثمنه الأولاد بأن يصبحوا اوتوماتيكيا ورغما عنهم ( ابناء قـ ... ) , نعم سادتي الافاضل اقولها ولن اعتذر منها ان الاستمرار في هكذا حكومة سيجلب لنا العار والويلات وسنصبح ابناء ذلك المسمى شئنا ام أبَينا
لقد اخذ الموضوع ابعاداً لم أنوِ الخوض فيها ولكني أرى أنّ على الحكومة والبرلمان التركيز على نقطتين غاية في الاهمية , اولاهما السعي الى تشكيل حكومة اغلبية برلمانية صارمة في تفعيل القوانين والمحاسبة بكل انواعها في ذات الوقت الذي تطلق فيه العنان للأصلاح وتقديم الخدمات مع السماح للمعارضة بلعب دورها ضمن مارسمه لها الدستور , وثانيهما اعادة النظر في فقرتي توزيع الثروات وتشكيل الاقاليم أذ ليس من المنطق ان يتعب شخص ما لتوفير لقمة العيش لأخيه الذي يروم الأستقلال في بيته الخاص

Share |
اذاعة التضامن من الناصرية

mahdi
/العراق
/2011/11/1

الاخ حسين اريد منك ان تقرأ قاموس الاعلام العثمانى وهى اضخم دائرة معارف فى العهد العثمانى والدليل الرسمى للدولة العثمانية الفها العلامة شمس الدين سامى وطبعها فى مطبعة مهران عام 1315 هجرية،وقد ترجم فى هذا القاموس مادة (الكركوك)فى مجلد خاص بحرف الكاف،حيث نجد العلامة شمس الدين يتحدث بلغة الارقام عن سكان كركوك وإثنياتها وجوامعها وكنائسها ومعاملها حتى عدد محلاتها التجارية ما يقطع شك المتشككين بدقة المعلومات . انه ليس كورديا يفسر كتابته من منظورالعاطفه القومية بل انه من الكتاب المقربين من السلطنة حيث كان الدولة هى التى تطبع مؤلفاته الخاصة وكانت جامعة أسطنبول الكبيرة تعتبرها مرجعا لطلابها .
كتب العلامة شمس الدين فى الصفحة 3846 ضمن حرف الكاف وباللغة التركية العثمانية حول كركوك مايلى :
(كركوك مركز سنجق شهرزور فى ولاية الموصل بكوردستان يبتعد عن الموصل 160 كم جنوبا ،تفبع خلف سلسلة من سهل واسع فى وادى ادهم (ادهم هو الاسم القديم لنهر خاسه او خاصة فى كركوك المعرب)عددسكانها يبلغ 30000نسمة ،فيها قلعة و36 جامع ومسجد و13 خان و1282 محل تجارى ومستشفى واحدة ،و8 حمامات وجسر على النهر ومدرسة رشدية و18 مدرسة إبتدائية و3 كنائس و معبد واحد لليهودمن احيائها محلة التبة ومحلة القلعة (ثلاثة ارباع سكانها من الكورد اما الربع الاخر هم خليط من الترك والعرب وسائر الاقليات مع 760إسرائيلى و460 كلدان )).


حسين
/العراق
/2011/11/1

الاكراد يريدون نصف العراق لهم والشراكة في النصف الاخر فهم الان مسيطرين على %40 من اموال العراق حيث %17 من واردات النفظ وواردات كركوك واربيل والسليمانية من النفظ وكذكل الحدود التركية والايرانية وسرقة اموال المشاريع من الموصل وديالى وهم يسيطرون على اغلب المسووليات في بغداد


حسين
/العراق
/2011/11/1

متى اصبحت كركوك قلب كردستان؟ بعد ان مد العراق انبوب النفط من كركوك الى بانياس فثارت ثائرة اسرائيل وقرر دعم ملا مصطفى البارزاني الذي هو من اكراد ايران وبعد نزوح الاكراد الى كركوك واطراف كركوك اصبحوا يدعوا ان كركوك كردستانية ويخجلون ان يقولون انه كردية لانهم يعرفون انها مدينة عراقية اصلية وسكانها من التركمان المسالمين


mahdi
/العراق
/2011/10/31

**************


النورس
/العراق
/2011/10/31

اين اذنيك يا سيد mahdi


mahdi
/العراق
/2011/10/31

اذاانت تقصد إقليم كوردستان فانتم لاتوفرون للإقليم لقمة العيش بل بالعكس الإقليم يوفر لكم لقمة العيش من خلال نفط كركوك (قلب كوردستان ).بعد عودة كركوك سوف نرى من يقدم لقمة العيش لاخيه .

أضف تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
هيئة استثمار ذي قاراتحاد رجال الاعمالبيئة ذي قاربلدية الشطرةمديرية مجاري ذي قار