سبيد لاينمزايا
مجلس محافظة ذي قارالمهندس حسن لعيوسجامعة ذي قارجنسية ذي قاربلدية الناصريةمديرية ماء ذي قار


شر البلية ما يضحك (لاجئين يهود ) بقلم اسامه مبارك/اسامه مبارك

Fri, 28 Sep 2012 الساعة : 0:24

 

العالم يتنافس علي ايجاد اختراعات علمية جديدة تفيد البشرية , وتخفف عنه وطئة الحياة ,وليس بالغريب وليس بالعجيب أن، اسرائيل هي الكيان الوحيد في العالم التي تخترع ما يقلق ويقض مضاجع راحة العالم, في السابق اخترعت ما يسمي (بالهولوكوست )وابتزت العالم ماديا وخاصة المانيا,وبعدها اختراع ( الصهيونية وأرض الميعاد )هي حركة سياسية تلموديه مزيفة ، هدفها الرئيسي إقامة وطن يهودي في فلسطين، وذلك بتشجيع هجرة اليهود في أنحاء العالم وكان الدعم اللامحدود من الدول الغربية ليس حبا في الصهيونية وانما لتخلص منهم ورمي بلائهم علي العرب , والبعض الاخر من ناحية عقائدية مزيفة .
واختراع اخر القومية اليهودية , واليهود ليسوا قومية، كما نعلم، بل ديانة ، وليسوا عرقاً أو سلالة، بل أخلاطاً عرقية ,فالقومية بمفهومها الصحيح هي الإيمان بأن الشعب واحد تجمعه اللغة والثقافة والتاريخ والجغرافيا والمصالح .
وبعدها اختراع (دولة الشعب اليهودي ) , ويجب علي العالم وخاصة العرب بأن يعترفوا بها ولا حل للصراع العربي الاسرائيلي بدون ذلك الاعتراف.
وهنا الغريب والعجيب والمستهجن , اختراع جديد لا مثيل له في العالم , ما يسمي ( اللاجئين اليهود ) ؟؟؟!!!.
فهذا الاختراع لم يأتي من فراغ ,بل مع محاولة بعض اعضاء الكونجرس الامريكي التي دعت الي وقف تمويل صناديق المنظمات الداعمة للاجئين الفلسطينيين , كما تبلورهذا الاختراع في اطار الجهود الإسرائيلية للتنصل من الاعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين, ومحاولة الربط بين ما يسمي ( باللاجئين اليهود ) وقضية اللاجئين الفلسطينيين , ووضعها كشرط مسبق لعملية السلام في الشرق الأوسط , في محاولة من الجانب الاسرائيلي من عملية ضرب القيمة القانونية للاجئين الفلسطينيين .
من المعروف أن اللاجئ هو الشخص الذي طرد من وطنه أو ترك وطنه ولجأ الي دول اخري بسبب جائر منها الحروب والصراعات التي تؤثر سلبا في حياته.
وهنا القانون الاسرائيلي يعتبر اليهود الذين هاجروا الي اسرائيل عائدين ( الي أرض الآباء والأجداد ) أي انهم ليسوا لاجئين ,كما أن اسرائيل كانت تقوم بحملات إعلامية ودبلوماسية ضد الدول التي كانت تضع قيودا علي هجرة مواطنيها اليهود الي اسرائيل , وخاصة ما حدث مع مجموعة الدول الاشتراكية التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفيتي سابقا ,وعملية تهجير الفلاشا من اثيوبيا عن طريق السودان في عهد _جعفر النميري _ والتي كانت عملية سرية واعتبرتها اسرائيل عملا بطوليا .
فهذا الاختراع الجديد ( اللاجئين اليهود ) تم كشفه من خلال وثيقة رسمية تتضمن الموقف الرسمي الذي يفترض بتل أبيب أن تعرضه خلال مفاوضات التسوية مع الفلسطينيين , هذا ما أشارت له صحيفة هآرتس الاسرائيلية والتي أكدت أن الوثيقة هي حصيلة قرار سياسي اسرائيلي مصدرة رئاسة الوزراء (بنامين نتنياهو ) ينص علي لزوم أن تكون مشكلة ( اللاجئين اليهود )من الدول العربية من الان فصاعد قضية سياسية في المفاوضات حول الحل الدائم مع الفلسطينيين .
وما تفتقت عنه ذهنية قادة اسرائيل من افكار جهنمية واختراعات حسابية أن عدد هؤلاء اللاجئين الذي جري احتسابه انطلاقا من تاريخ قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة في تشرين الثاني (نوفمبر )(1947 )وانتهاء بعام( 1968 ) وحسب هذا المعيار فقد احصت الوثيقة ( 800 ألف لاجئ يهودي ) في مقابل ( 600 الي 700 )الف لاجئ فلسطيني خلال هذه الفترة , وقيمة الممتلكات التي خسرها اللاجئون الفلسطينيون في تلك الفترة تصل الي ما يقارب ( 450 ) مليون دولار وهو مبلغ تقدر قيمته الحالية نحو (3,9 )مليار دولار , أما ( اللاجئين اليهود ) من الدول العربية فقد خسروا وحسب زعم الوثيقة ما قيمته 0 70 )مليون دولار أي نحو (6 ) مليارات دولار وفقا للقيمة الراهنة .
واوصت الوثيقة بألا تكتفي اسرائيل بالمطالبة بتعويضات شخصية لما يسمي ( لاجئين يهود )بل تطالب بتعويض لدولة اسرائيل , التي انفقت موارد في سبيل استيعابهم خلال الخمسينات والستينات من القرن الماضي .
وهنا التناقض في الروايات الاسرائيلية , ما لفت اليه مراسل صحيفة هآرتس الاسرائيلية , أي ان الحملة الجديدة تتعارض والرواية الإسرائيلية الرسمية علي مدار عشرات السنين , القائلة أن يهود الدول العربية هاجروا الي اسرائيل طواعية لدوافع أيديولوجية صهيونية .
وما ظهر من وثائق وحقائق تؤكد تورط ( الوكالة اليهودية للهجرة ) و ( أذرع الموساد )في تهجير اليهود من أوطانهم الأصلية ,وأن الالية التي اعتمدت لتنفيذ هذه المهمة تمثلت في العمل علي تشجيع اليهود علي الهجرة أو ارهابهم من خلال أعمال العنف المصطنعة ضدهم بهدف دفعهم للهجرة .
فالوثائق الرسمية الإسرائيلية ذاتها تؤكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ( دافيد بن غوريون ) هو الذي قرر جلب يهود الدول العربية بعد أن كانت (الحركة الصهيونية )قد استبعدت جلبهم , حيث انها كانت تخطط للإقامة اسرائيل اعتمادا علي اليهود الغربيين فقط ولكن مع اندلاع الحرب العالمية الثانية , شعرت الحركة الصهيونية بأنها تحتاج الي تهجير اليهود في الدول العربية من أجل تحسين الثقل الديموغرافي لليهود في مواجهة الثقل الديموغرافي للفلسطينيين .
من أجل تحقق هذا الهدف أمر ( دافيد بن غرويون ) بإرسال بعثات من المستشرقين اليهود الي الدول العربية التي يوجد فيها اليهود لجمع معلومات عنهم , ثم الشروع في محاولات اقناعهم بالهجرة ,وعندما تبين أن هذه البعثات لم تحقق النجاحات المطلوبة منها, أمر بتنفيذ عمليات ارهابية من خلال عملاء ضد الوجود اليهودي في العالم العربي , فكان تفجير المعابد واغتيال الشخصيات اليهودية النافذة من أجل بث الرعب والفزع في نفوس اليهود ودفعهم الي الفرار الي اسرائيل .
كما أن الصهيوني (شلومو هيليل ) رئيس الكنيست السابق , يعترف في كتابه أنه عمل علي تهجير يهود سوريا ولبنان وايران اضافة الي يهود العراق , وحسب اعترافه أنه كان مكلفا من قبل ( الوكالة اليهودية ) وكان من وسائله لتهجير اليهود من العراق , عن طريق طائرات تصل سرا مطار قديم غير مستعمل علي بعد ( 35- 40 كم )من بغداد يطلق عليه مطار (بعقوبا ) .
كما أعداد جريدة (زيخروت ) تحمل شهادات جنود وضباط إسرائيليين يعترفوا أنهم تلقوا أوامر بطرد الفلسطينيين من اراضيهم .
وفي اطار حملة الاختراع الجديد لما يسمي ( اللاجئين اليهود ) عقد يوم الجمعة _21/9/2012 _ مؤتمر خاص للمرة الاولي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك , والذي قال فيه ( أيالون ) نائب وزير الخارجية الاسرائيلي ( أننا لن نتوصل الي السلام دون حل قضية اللاجئين بما في ذلك اللاجئين اليهود فالعدالة ليست حكرا علي طرف واحد , لذا يجب تطبيق اجراءات متساوية علي الطرفين ) .!!!
وكان المؤتمر الذي عارضه مبعوثي الدول العربية (ما عدا ممثل عن مصر العربية ؟؟؟!!! ) وممثلين عن المنظمات اليهودية وعدد قليل من مبعوثي بعض الدول في الامم المتحدة .
وهنا عجب العجاب يريدون خلط الماء مع الزيت ,اساسا لا وجود لأي وجه للمقارنة بين من طردوا من منازلهم عنوة وتحت ازيز الرصاص وانفجار القنابل وهدم البيوت وحرق المزارع , ومن خرجوا من بلادهم بتخطيط وتنظيم من قبل منظمة يهودية تعمل علي جلب اليهود من شتي بقاع العالم ليستعمروا فلسطين ويتم تجميعهم لإحلالهم مكان السكان الاصليين للبلاد .
فنحن شعب فلسطين لدينا اثباتات تاريخية , وهم لديهم اختراعات تاريخية ,نحن لدينا قوانين دولية , وهم لديهم تزييف دولي , ونحن لدينا شهود عيان من دمهم ولحمهم .
السؤال هنا : اذا كان يوجد ( لاجئين يهود ) من دول عربية فنحن لدينا حل سهل جدا ونقبل به , اللاجئ قانونيا وتاريخا وانسانيا يعود الي وطنه , اذن فليعود اليهود من اصل عربي الي موطنهم في البلاد العربية و ونحن في فلسطين نعود الي وطننا فلسطين 
Share |
اذاعة التضامن من الناصرية

Infinity
/qKOMTKSykBkiq
/2012/11/29

That saves me. Thanks for being so sensblie!


حيدر ال مراد
/رفاعي
/2012/09/29

عاشت ايدك والله اكبر جرثومة هولاء اليهود ولايوجد من يقول لهم كلا ونتمنى كشف افكراهم السرطانية اكثر

أضف تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
هيئة استثمار ذي قاراتحاد رجال الاعمالبيئة ذي قاربلدية الشطرةمديرية مجاري ذي قار