مديرية بلدية الناصريةللاعلان هنا


اليمانيون: عداء شخصي وراء الحملة ضدنا بالناصرية

Sat, 18 Aug 2012 الساعة : 8:14

وكالات:

طالبت جماعة اليماني الدينية بالناصرية، الأربعاء، الجهات المسؤولة بتوخي الدقة بشأن المعلومات الامنية، مؤكدة ان الحملة ضدها غير واقعية واسبابها عداء شخصي مع ضباط بالشرطة.
وقال المتحدث الرسمي للجماعة عامر الانصاري لوكالة (أصوات العراق) ان "الجماعة تدعو لسيادة القانون وتتبرأ من أي شخص يدعو للعنف او حمل السلاح بوجه السلطة، وليس لديها أي تحركات مسلحة، وتطالب دائما بأن يكون القانون هو الفيصل بينها وبين من يتهمونها  بالسعي لاثارة المشاكل والفتن بعد ان يقدموا ادلتهم الثبوتية  الى القضاء وليس عبر التصريحات الاعلامية التي تحاول اثارة مشكلة غير موجودة اصلا بسبب عداء شخصي من قبل بعض ضباط الشرطة".
واشار: "حاولنا الاتصال بمختلف المسؤولين بالمحافظة لتوضيح موقفنا الا انهم رفضوا لقائنا، وقد ابلغنا مختلف الجهات الامنية اننا نساندهم بالإجراءات الامنية لمنع أي عمل مسلح لأي جهة".
واضاف: "نحن نستغرب من هذه الضجة الاعلامية ولا نعرف هدفها، وهم يتحدثون عن نشاطات محظورة غير محددة ولا نعرفها، فنحن نصدر جريدتنا المجازة من قبل نقابة الصحفيين العراقيين ونوزعها بمختلف محافظات العراق لماذا تثار ضدها ضجة بالناصرية فقط، ولماذا لا يلجأ المسؤولين الامنيون لإحالة من يتهمونه للقضاء الذي نثق بحيادتيه".
وعن الاتهامات الاخيرة بوجود مخطط عسكري للجماعةن رد الأنصاري ان "الاتهامات نتيجة لمشكلة شخصية مع شرطي تمت ترقيته ضمن ضباط الدمج (اشخاص ترشحهم الاحزاب لنيل رتب عسكرية دون تدريب) واستغل هذا الشخص منصبه في اقتحام بيت بمنطقة الاسكان الصناعي جنوب الناصرية، واطلاق النار فيه وتصوير ضيوف حضروا لمأدبة غداء دون اذن قانوني او رسمي، وعندما اشتكينا الى وزارة الداخلية ببغداد التي استقبلتنا مشكورة بكل احترام بدأوا هذه الحملة الاعلامية للضغط علينا لتسقيط الدعوة المقامة على الضابط".
واضاف: "هم يقدمون اتهامات دون ادلة ويبنون عليها مواقف وخطط امنية".
وعن حجم اليمانيين بالناصرية اجاب "نحن مجموعة عقائدية دعوية لا يمكن ان نحدد عدد الملتزمين بتعاليمنا، مثلما لا تستطيع مرجعيات اخرى ذكر عدد مريديها بذي قار، الا ان لنا مناصرين بمختلف مناطق المحافظة وبشكل علني، والفكر اليماني لديه صحيفة مرخصة ومكاتب مرخصة في كثير من مدن العراق، وكانت هنالك لقاءات اسبوعية مع هذه المكاتب في قناة الديار للتعريف بأفكار العقيدة المهدوية".
وكان مصدر امني دعا لحظر جماعة اليماني واكد وجود تحركات مشبوهة لها رصدت في خمس مناطق مختلفة بالمحافظة.  
وذكر المصدر لوكالة (أصوات العراق) ان "الاجهزة الامنية رصدت تحركات مشبوهة للجماعة في مناطق الاسكان الصناعي جنوب الناصرية والطار وسيد دخيل ومنطقتين بشمال الناصرية، وهنالك معلومات استخبارية ورد قسم منها من بغداد بوجود مخطط للجماعة منذ فترة لتنفيذ عمليات عسكرية واغتيال مسؤولين كبار في المحافظة بالتزامن مع العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك".

وأكد إن "لدى قوات الأمن في المحافظة تعليمات مشددة بأخذ الحيطة والحذر وإحباط أي تحرك مشبوه منهم واعتقال من يضبط من عناصرهم ، وادعوا مجلس النواب والقضاء العراقي إلى حظر هذه الجماعة بشكل كلي".

وكان مصدر مسؤول كشف لوكالة (أصوات العراق) ان مجلس محافظة ذي قار عقد، الاثنين الماضي، "جلسة مغلقه بحضور مدير عام الشرطة لبحث التداعيات الأمنية الخاصة بتحرك إحدى الجماعات الدينية المتطرفة".

يذكر أن "مجموعة اليماني الدينية" التي تطلق على نفسها اسم انصار المهدي، هاجمت في محرم عام 2007 وبعد صلاة الجمعة مركزا أمنيا مما أدى إلى مقتل اكثر 20 شخصا بينهم 11 ضابطا يحملون رتبا رفيعة، فيما لم يعرف عدد الخسائر التي لحقت بالمسلحين، ما دعا بالأجهزة الأمنية إلى شن عملية لملاحقة المنفذين أسفرت عن اعتقال نحو 800 شخص في منطقة الاشتباكات شمالي الناصرية، بعملية لم تعلن نتائج التحقيق بها لحد الان.

وتم بعدها تحريك قضيتين في محكمة ذي قار ضد الجماعة، أحداها تتعلق باتهام 7 اشخاص بينهم ضباط كبار بالأجهزة الأمنية بالانتماء ومساعدة حركة اليماني، حيث تم أطلاق ستة منهم وحكم على سبع آخرين بالسجن المؤبد، والثانية شهدت صدور أحكام اعدام بحق 28 متهما والسجن المؤبد بحق 18 آخرين، وتم تبرئة أربعة متهمين.

وتقع مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار على بعد 365 كمجنوب العاصمة بغداد

المصدر:اصوات العراق

Share |
غرفة تجارة الناصرية