
شبكة اخبار الناصرية/مرتضى حميد:
دعا أمام وخطيب جمعة الناصرية ، الشيخ محمد مهدي الناصري ، الحكومة المحلية في ذي قار بإيجاد حلول شريعة لحوادث السير التي راح ضحيتها الآلاف من أبناء المحافظة .
الشيخ الناصري وخلال خطبتي صلاة الجمعة في مسجد الشيخ عباس الكبير أشار الى إن الإحصائية الأخيرة لدائرة الصحة بيّنت إن 4200 شخص توفي نتيجة حوادث السير .
لافتا إلى إن هذا الموضوع يتحمل مسؤوليته الدوائر الحكومية والمواطن والسائق ، فضلا عن عدم وجود الإشارات المرورية والتدريب الكافي للسائقين .
كما دعا الشيخ الناصري ، الحكومة المركزية بالموافقة على تشريع قوانين خاصة بالطبقات الفقيرة والتي اسماها " الطبقة المسحوقة " والاهتمام بها عبر مشروع طرحه أمام البرلمان وهو مشروع إسعاف الطبقات المسحوقة كي يتم إدراجه ضمن الموازنة العامة للبلد .
إمام جمعة الناصرية ، طمأن عوائل شهداء تفجير مفرق البطحاء حول مسالة نقل معتقلي الجريمة الإرهابية إلى مكان آخر ، مؤكدا انه اتصل بعدد من القضاة في بغداد و الناصرية ، وأوضحوا إن القانون لا يسمح بنقل أي قضية وقعت في منطقة ونقلها إلى منطقة أخرى إلا في ظروف استثنائية .
وعلى الصعيد السياسي أكد الشيخ محمد مهدي الناصري ، إن ما يحدث الآن في تجاذبات كثيرة هي أمور لا تخيف البلد ، لان العراق عاش الكثير من التحديات .
مشيرا إلى إن هناك جماعات وجهات تحاول عرقلة العملية السياسية في العراق ، فهم الذين عاشوا إلى جانب القوات الأمريكية وأصبح لديهم مناصب في الدولة ضمن طرق مختلفة تارة بالتزوير وتارة بطرق أخرى إلا إن وعي المجتمع والساسة يقفون بوجه من يحاول العرقلة .
( ت م ح )
نحنوانثني على ما اشاره اليه الشيخ الناصري الى ان حوادث السير ومن احصا ئية مديرية الصحه الاخيره على ان 4200 شخص بين جريح وقتيل وهذه الاحصائيه تفوق قتلى وجرحى ثورة 25 يناير المصريه بعشرة مرات علما ان الذين ذهبوا ظحيت حوادث السير في المحافظه هم من فئة الشباب ولاحد يلتفت لهذا الامر حتى ان البعض سرحه بتفكيره لمالايقبله العقل حيث ظن البعض ان المسؤلين لايعيرون له اهميه و عتبره يصب في مصلحبة المحافظه للقضاء على البطاله المستشريه خاصة في مدينة الشطره وسوق الشيوخ ممى حدى بالحكومه في القضائين المذكورين والمحافظه ممن يخلصهم من العاطلين وفي حالة قتل موظف حصلوا على وضيفه شاغره لااحدمن معارفهم واصدقائهم هكذا تستمر الى ان تاتي الدوره الثانيه من الانتخابات ويحسبونه هينا وعند الله عظيم-
قد أسمعت لو ناديت حيآ ياشيخ، ولكن ..لاحياة لمن تنادي. نخسر سنويآ المئات من القتلى والجرحى في حوادث العنف الإرهابية، فنستنكر، نغضب وعن حق. أما حوادث السير التي تستهلك سنويآ أعدآدآ أكبر من الضحايا الأبرياء من أبناء الوطن فتمر وكأنها لم تكن. لاصوت ولانفس. قضاء وقدر، هكذا ببساطة شديدة. ما يجعلني أشعر بغضب شديد. هؤلاء، هم أيضآ مواطنين، أهلنا، إخوتنا وأخواتنا، مواطنين يذهب دمهم هدرآ كل يوم، بلا حساب ولا عدد، وكأنهم بهائم وليسوا بشرآ. الوقت حان الآن للبدء بإتخاذ خطوات عملية تجاه إحداث تغيير حقيقي في هذا الواقع المرير. هناك خطوات عملية يمكن إتخاذها في هذا الإطار، وأتمنى أن يقوم رجال الدين بإعتبارهم (عمليآ) قادة المجتمع المدني بدور قيادي في هذا المجال.
أضف تعليق