مؤتمر محافظة النجف الاشرف حول الاستثمار بغية أنعاش الاستثمار في المحافظة وتذليل المعوقات التي تقف بوجه المشاريع لاستثمارية وبخاصة الخطط والتسهيلات الاستثمارية عندما ضرب محافظ النجف السيد عدنان الزرفي قاعدة الركود التشريعي والتزمت المركزي البيروقراطي بتوجيه سيادته بتسليم القطع
من المسلّمات أن القوانين التي تصدر من مجلس النواب وتذهب الى مجلس الرئاسة من اجل المصادقة عليها وإقرارها من قبلهم باعتبارهم الساهرين على حفظ الدستور العراقي ومواده القانونية ولا يجوز أن يتم رفض قانون أو نقضه خارج الإجماع الرئاسي الذي يعتبر من لوازم دستورية المصادقة على قوانين البرلمان
على موقع ( المنتدى العقاري ) كتب ( جيريمي سميث ) مدير تحرير مجلة ( ذي إيكولوجست ) البريطانية مقالا مهماً تحت عنوان: الأمر العسكري الأمريكي رقم ( 81 ) : إعدام الزراعة العراقية النوعية والكمية كمقدمة لتصحير العراق!
البناء السياسي عادة ليس بالأمر السهل فالعديد من دول العالم لم يكن بناءها سهلا وسلسا للغاية فهذه الدول الأوروبية لم تتمكن من تقوية نظامها السياسي إلا بعد مرور ما يقارب نصف قرن من الزمن عاشت فيها أحلك الفترات السياسية من التآمر الى الوضع الاجتماعي السيئ الى حالة الاقتصاد المتردية الى بناء البنية التحتية التي
لم يبقى مسؤولاً إلا وناشدناه أوباباً لمنظمة دولية في أوربا إلا وطرقناه، ولم تبقى سفارة سعودية إلا وقد اعتصمنا أمامها ولازلنا نتابع و نتحرك هنا وهناك ونلاحق كل شاردة وواردة تخص هذه القضية الانسانية
منذ أيام كنت على ظهر إحدى سفن الحاويات, أثناء قيامي بارشادها من ميناء (أبو الفلوس) في شط العرب إلى البحر, وكنت احمل معي كاميرتي الرقمية كالعادة, واضعها أحيانا إلى جانبي في برج القيادة, استعدادا لالتقاط المشاهد النادرة والغريبة, أو تسجيل المواقف الفريدة المفاجئة. وما أن وصلت إلى شمال الخليج العربي,
في زاوية بعيدة داخل مقهى شعبي في مدينتي الصغيرة الغافية على ضفاف نهر الغراف منسية الا من رحمة الله ومن ذكر المرشحين ايام الانتخابات , جلس ثلاثة شباب اصدقاء يجلسون بحذر شديد خوفا من ان يدخل شخص لهم به معرفة فيحرجون بدفع ثمن الشاي او طلبة وهم مفلسين معدمين كونهم عاطلين عن العمل بعد عودتهم من مساطر عمالة البناء في بغداد خوفا من الخطف او الاغتيال وبعد ان هددوهم ,
في كل مرة تكون الانتخابات على الابواب يخرج من السنة العرب جهبذ يفتي بشيء تكون نتائجه وبالا على العراق وكارثية عليهم بشكل خاص .. ففي الانتخابات الاولى خرج عليهم حارث الضاري مفتيا بوجوب مقاطعة الانتخابات وقتل الشرطة والحرس الوطني من شبان العراق اليانعة الباحثة عن لقمة عيش وكانت النتيجة
قانون الانتخابات الذي مر من البرلمان العراقي وولد بعملية قيصرية عالجت جروح كل من التركمان والعرب والأكراد لأن المشكلة التي كانت عالقة في القانون هي مشكلة كركوك وكان هذا العلاج باستخدام الكي المؤقت حيث أعطى جزء من الحق وهضم الجزء الآخر وهو ما وقع على رؤوس كل الأطراف التي عارضت
مفهوم الصحة النفسية من الصعب ايجاد تعريف وافي للصحة النفسية لكني هنا استعير التعريف المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية حيث تعرف الصحة النفسية بانها شعور ايجابي
شئ مشبوه جدا ان يبرئ البعث الارهابي من عملية تدمير العراق ، ويتهم في المقابل العراق الجديد بعدم الكفاءة والفساد لاغير !!. شئ مشبوه بالفعل ان تبرأ مسدسات كواتم الصوت المخابراتية الصدامية في تصفية حرية الكلمة في العراق الجديد ، ليتهم في المقابل مؤسسات سياسية عراقية
نقض الهاشمي بين السذاجة والغباء السياسي *احسان العسكري قد يعتبر البعض مقالي هذا مثالا للسذج وانا قصدت ذلك فلعل للغافلين يقظة 0 نعم انا من هذا الشعب المسكين هذا الشعب الغريب العجيب 0عجيب أمر هذا الشعب ؟! فبالأمس اقر مجلس النواب قانونا اعطى فيه مخصصات مالية للنائب تقدر اقلها براتب أمير الكويت