 | |
ذي قار:عام 2007 هو الاسوء على صحفيي المحافظة منذ خمسة سنوات الخميس 03 /1/ 2008
|
شبكة اخبار الناصرية/هيئة التحرير: كان عام 2007 الاسوء من حيث الحريات الصحفية في محافظة ذي قار ( 350 كم جنوب بغداد ) منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003 ، فقد شهد هذا العام عدة اوامر
القاء قبض بحق عدد من الصحفيين ، كما شهد عدة حالات اعتداء وتجاوز من قبل الاجهزة الامنية على الكوادر الصحفية ... فلا زالت القيادات السياسية والامنية في المحافظة مستمرة بوضع العراقيل امام الحصول على المعلومة الصحيحة ، اضافة الى عرقلة ممارسة العمل الصحفي ومنع اجراء عمليات التصوير وتوثيق الاماكن العامة في معظم ارجاء المحافظة .. كما ان الخلاف بين القيادات السياسية والامنية في المحافظة انعكس سلبيا في كثير من الاحيان على الحريات الصحفية ، فالمستمسكات الحكومية التي تصدرها جهة معينة في كثير من الاحيان تكون غير مقبولة لدى الجهة اخرى وتعتبرها في كثير من الاحيان غير شرعية رغم صدورها من مؤسسة حكومية معترف بها رسميا ، كما هو الحال في المستمسكات التي تصدرها شرطة محافظة ذي قار والمستمسكات التي يصدرها ديوان المحافظة .. كما تم في عدة احيان الاعتداء والتجاوز على الكوادر الصحفية ومصادرة الات التصوير والتسجيل الخاصة بهم كما حصل مع احد مراسلي شبكة اخبار الناصرية ومصور وكالة اسوشيتد برس اثناء تغطيتهم لاحد المظاهرات المطالبة باقلة المحافظ .. من جهة اخرى حاول بعض القادة الامنيين عرقلة العمل الصحفي بمحاولة مقاضاتهم بدعاوى يعتبرها الكثير من الخبراء القانونيين انها كيدية ومخالفة للدستور ..كما حصل مع اربعة من الاعلاميي المحافظة .. كما تم في وقت سابق من هذا العام اعتقال مراسل شبكة اخبار الناصرية وعرقلة عمله اثناء تغطيته للاحداث الدامية التي شهدتها المدينة في حزيران الماضي .. وقد قامت شرطة الناصرية ايضا بالتقدم بدعوى قضائية اخرى ضد ثلاثة صحفيين ، اثبت القضاء برائتهم من التهم الموجهة اليهم .. ورغم انقضاء هذا العام فان ما تعرض له عدد كبير من اعلاميي المحافظة كان نقطة سوداء في تاريخ الديمقراطية التي كان من المفترض ان ينعم بها العراق بعد عام 2003 .. ولا زال الكثير من اعلاميي المحافظة عاجزين عن ممارسة عملهم الصحفي ، بل انهم باتوا حذرين في انتقاد اي جهة حكومية او تسليط الضوء على اي خطأ يرتكب بحق الشعب والوطن الامر الذي جعل الكثير من الحقائق ستكون غائبة عن الرأي العام . و اكدت جمعية عراقية مختصة بالدفاع عن حقوق الصحفيين في العراق ان العمل الصحفي شكل عام 2007 اخطر المهن في العراق نتيجة عمليات الاغتيال والاعتقال والملاحقة والدعاوى الكيدية مما ترك اثارا سلبية على حرية الرأي والتعبير وعلى انسيابية حركة الاعلام والصحافة وبما يجعل حرية الصحافة تسير نحو منزلق خطير . واشارت الى ان عدم وجود تشريع قانونى ينظم عمل الاعلام في العراق خلق حالة من الضبابية في العمل الصحفي وجعل الكثير من الصحفيين يقعون ضحايا لاجتهادات بعض المسؤولين كما حدث في محافظات الناصرية وكربلاء والبصرة بجنوب العراق سيما وان هناك من الدعاوى ما رفع ضد صحفيين تحت حجج نشر اخبارغير صحيحة الامر الذي يعني ان بامكان اي كان استهداف اي صحفي في المكان الذي يريد وفي الوقت الذي يريد .
|
|
| |
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
| |
|