شبكة اخبار الناصرية
اخبار الناصريةمقالات منوعةتقارير مصورةهموم الناسالمنتديات
شبكة اخبار الناصرية ::     مجلس الإعمال الاقتصادي لمحافظة ذي قار يدعو الحكومة المحلية إشراكه في القرارات التي تهم أي هيئة اقتصادية -تقرير مصور-      ::     اعلان صادر عن اتحاد رجال الاعمال العراقيين في ذي قار      ::     ست شركات روسية ترغب العمل في إقامة مشاريع حيوية في مدينة الناصرية ..ورجال الإعمال في ذي قار تعتبرها انطلاقة أولى لإقامة وتنمية العلاقات الاقتصادية مع موسكو      ::     تحقيق نسب متقدمة في إعمال المركز الترويجي لمشروع ليوان السكني في تقاطع الرايات ..ونهاية تموز يشهد افتتاحه بمواصفات متطورة-تقرير مصور-      ::     وفد اتحاد رجال الإعمال في ذي قار يخوض جولة من اللقاءات في موتمر طهران للمعامل البلاستيكية -تقرير مصور-      ::     نتائج الصف الثالث المتوسط لطلبة محافظة ذي قار عام 2010     
البحث



جديد ... البث المباشر




  
مقالات عامة: لن ينال هؤلاء شيئاً من عزائم الرجال!!!/سيد صباح بهبهاني- ألمانيا
الجمعة 27 /11/ 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) المائدة /2 .
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا) الأحزاب /70 .
(يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) الأحزاب /71 .
يأمر تعالى عباده المؤمنين بالمعاونة على فعل الخيرات وهو البر , وترك المنكرات وهو التقوى وينهاهم عن التناصر على الباطل والتعاون على المآثم


والمحارم , قال ابن جرير : الإثم ترك ما أمر الله بفعله والعدوان مجاوزة ما حد الله في دينكم ومجاوزة ما فرض الله عليكم في أنفسكم وفي غيركم , وقد قال الإمام أحمد : حدثنا هشيم , حدثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" انصر أخاك ظالما أو مظلوما " قيل : يا رسول الله هذا نصرته مظلوما فكيف أنصره إذا كان ظالما ؟ قال :" تحجزه وتمنعه من الظلم فذاك نصره " انفرد به البخاري من حديث هشيم به نحوه , وأخرجاه من طريق ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنصر أخاك ظالما أو مظلوما " قيل : يا رسول الله هذا نصرته مظلوما , فكيف أنصره ظالما ؟ قال " تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه"
أن البعض من الناس يحاولون نسيان الإرهابيين والتكفيريين والبعث والصداميين،وأن البعض !! باتوا يكررون ويحاولون فيها طمأنة الناس أن وعي الشعب محصن ضد هؤلاء وفي مقدمتها أفكار عصابة الإرهاب الإرهابيين دون إدراك لمدى عدم اتساق مضامين هذه التصريحات مع الواقع خصوصاً حين يتعلق الأمر بقضية تحصين الشباب من أفكار الغلو والتطرف والإرهاب والتخريب.
وإذا كان صحيحاً أن جميع أبناء الشعب العراقي يرفضون فتنة التمرد الإرهابيين البعث والصداميين  في صعدة والأهداف التي تسعى إليها ،إلا أن ذلك ليس دليلاً على أن الوعي بات محصناً ضد هكذا أفكار التطرف سواء جاءت بعمائم المبشرين التكفيريين أو أبابيل الباطل الإرهابيين مايسمونهم دعاة الحق الإلهي ولأسف هم العكس ربيبة أبليس وهم  بجلابيب التطرف الجهادي ،أو بأقنعة دعاة الانفصال والتمزيق .
فهنا يجب علينا أن نصر الحق وندعم الشعب والجهات الحكومية الخيرة ضد أفكار التطرف وفي مقدمتهم فتنة التمرد والإرهاب البعثي / البعث الصدامي ، ومن الضروري أن يعرف الشعب أن البعث هو حزب وفكرة هدامة وأن هذا الحزب يجب أن يحاكم على أفعاله لأنه تبين ومن خلال 4 عقود أنه حزب فاشي مأخوذة أفكاره من الحزب النازي المنحل .. ومن المنطق أن يمضي كل بعثياً أنه قد تخلى عن هذا الحزب وكان مجبراً للانتماء له ، وبعدها يكون مراقب في دوائر والجهات الرسمية من قبل الدولة . وللعلم أن الدولة والحكومة والدستور يعرف ما هو صالح الوطن ومنهم المجرمين الذين ساءوا بحق الوطن والمواطن والله ولي التوفيق.
ونعود لهؤلاء المجرمين الإرهابيين والبعث وغيرهم الذين يريدون مصالحهم الشخصية أن تكون فوق الكل وخصوصاً حين يصدر
من مسؤول في الدولة ويريد أن يغطي على كثيراً من ما فعلوا وأن وقود هذه الفتنة هم كانوا الشعب العراقي و في ريعان الشباب يساقون إلى محرقة الموت تحت تأثير أباطيل ومزاعم ما أنزل الله بها من سلطان، بل إن هكذا تصريحات تبدو أقرب ما تكون مغالطة وهروباً عن حقائق واقعية تؤكد وتبرهن أن الوعي الشعبي وتحديداً - وهو الأهم - وعي الشباب أبعد من أن يكون محصناً عن تأثيرات هذه الأفكار المتطرفة .. ويجب على كل الشرفاء أن يكونوا سداً مانعاً ضد هؤلاء النفر .. وأن يوجهوا الجيل إلى ما سنه الله والإنسانية للعيش بسلام ومع جميع بلدان الجوار والسلام العالمي .
وأعتقد - وربما مثلي الكثيرون - أن الوعي الشعبي وإن كان اليوم قادراً على التمييز بين الغث والسمين، إلا أنه أيضاً وعي هش- خصوصاً لدى أوسع شريحة سكانية وهي فئة الشباب - وقابل للتأثر بالأفكار المتخلفة والماضية من مخلفات البعث الغاشم .وأن الشباب يحتاجون لوزارة التربية والتعليم والدراسات التربوية الحديثة والدروس الدينية الصحيحة التي هي من واقع رسالة السلام المحمدية ـ  وأكثر من أي وقت مضى أمام سهولة انتشار تلك الأفكار بفعل الضخ الإعلامي التربوي من الحصة المدرسية  أو غيرها من النوادي الحكومية لرعاية الشباب والتوعية الفكرية.
وثمة حقائق واقعية تؤكد هذا القول لأن  الكثير من الشباب إن لم يكن جميع - الشباب المغرر بهم من قبل عصابة الإرهاب البعث وغيرهم من التكفيريين والمتطرفين الطائفيين ـ لم تؤثر فيهم الحوارات الفكرية التي خاضوها مع اللجان المختصة من قبل الدولة ،بل ظلوا مؤمنين بالأفكار التي استقوها من قادة التمرد  البعثي ومن قبل مد العون من بعض الإرهابيين  البعثيين مثل بنت صدام وحارث الظاري وأبنه مثنى وفلول البعث كالجبوري وغيرهم ، وسيدة هاشمية متواجدة في سوريا تمول الأقلام المأجورة من سوريا!!. ومنهم من يشجع هؤلاء الشباب العاطلين عن العمل والبعثين منهم سابقاً عادوا إلى  مهنة جديدة وهي أسماها الجهاد الإرهابيين ،وعلماً منهم  حاملين الأسلحة  ضد منشاة الدولة !! هل ترى هذا أي جهاد؟؟؟ هذا تخريب وإرهاب الناس وهدم ممتلكات الوطن . ومرة أخرى يجب على الدولة  النظر بحق هؤلاء وطلبهم دوليين لمتابعة أعمار جميعهم أمام القضاء على خليقة الاشتراك في التمرد على دولة العراق وزعزعت أمن العالم بالإرهاب الخفي
وبالإضافة أن الأمر الذي يعكس حقيقة أن الفئة العظمى من هذا الشعب، وهي فئة الشباب، ليست محصنة ضد العبث الفكري، بل ومن السهل على أصحاب الأفكار الباطلة والبعثية والإرهابيين أكانوا من دعاة الحق الإلهي، أم من أصحاب المشاريع الصغيرة كدعاة زعزعت  الاستقرار بالإرهاب الفكري والتجاري وغيره ، أو من ذوي التوجهات الجهادية كعناصر القاعدة والإرهابيين أن يغرروا بالشباب ويحولوهم إلى أدوات مفخخة تلقي بنفسها إلى التهلكة، خصوصاً في ظل استمرار بعض المندسين في الدولة في إطلاق التصريحات وطمأنة الجميع بأن الوعي محصن
إن التصريحات التي يكررها البعض لاسيما من هم في موقع المسؤولية عن تحصين الشباب ضد أفكار التطرف وأصحابها أمر يثير العجب ويجعلنا نسألهم عن السبب الذي أدى إلى استمرار قيادة العصابة البعثية بعد سقوط المقبور عام 2003م في التغرير بالشباب للانقياد لها ولأفكارها، وتحويلهم من طلاب في ساحات المدارس والجامعات إلى قنابل بشرية تنفذ إرهاباً وتمرداً وتخريباً مسلحاً لا يستثني أحداً مواطناً كان أو مسؤولاً، مدرسة أو منزلاً، وأن نسألهم لماذا يصر شاب في مقتبل العمر على الانتحار وقتل نفسه بحزام ناسف أمام سفارة أجنبية أو منشأة عامة ، ولماذا استطاع دعاة القاعدة والإرهابيين واليعث والصدامين وأصحاب المشاريع الصغيرة أن يغرروا بالشباب ويستخدموهم أدوات لتنفيذ أعمال التخريب والفوضى؟!
ودعونا من تبرير ذلك بعامل البطالة فقط،فالشاب ذو الوعي المحصن والناضج لا يمكن أن ينقاد إلى قتل نفسه والانتحار من أجل لاشيء حتى ولو كان عاطلاً عن العمل ،لكن حين تكون عقلية هذا الشاب خالية من معاني الانتماء والولاء الوطني ولا تجد من يرسخ فيها قيم التربية الوطنية الحقيقية والفكر الديني الصحيح فإنها تصبح أقرب إلى مشروع انتحاري أو متطرف أو مجرم لاسيما حين يترافق الخواء الفكري مع البطالة وعدم الحصول على عمل
خلاصة القول: إننا لا نريد من المسؤولين سوى الكف عن تصريحات بعيدة عن الواقع وبالذات حين يتعلق الأمر بوعي الشباب والانتماء الوطني ،وأن يقولوا للناس ماذا فعلته وزارتهم حيال المدارس !!! وما نفذوه من استراتيجيات لمواجهة التطرف والغلو الديني المتطرف الطائفي !! في أوساط الشباب، وما حققوه من نجاح في سبيل إبعاد الشباب عن مسارات التأثر بأفكار الإرهاب أياً كان نوعه،أو مصدره،أو من يقف خلفه ، وحين يفلحون في ذلك فمن حقهم الحديث بثقة عن الوعي الشعبي المحصن ضد الأفكار المتطرفة . وبمناسبة عيد الأضحى المبارك أتقدم للجميع بالخير والبركة واليمن واسأل الله أن يعيده على العراق والعراقيين والأمة الإسلامية والعالم بجمعه بالخير والسرور والإخاء ويدا بيدا لتعاون ونصرة الوطن والدستور والقانون وأن أبطال القوات المسلحة والأمن الميامين سيكون من وأجب الحب والتضحية قبل المهنة نشاطاً وتضاعف جهود لوصول إلى بقيت جحور الإرهابيين ومخالبهم ومعاقلهم أينما كانت ولن ينال هؤلاء شيئاً من عزائم الرجال دروع العراق الجبال .. الأبطال الذين يسطرون ببطولات وتضحيات ترسم مستقبلاً آمناً ودروباً سالكة لعراق مستقر  وقوي والله ولي التوفيق وكل عام وأنتم بألف خير وكل أيامنا أعياداً في طاعة الله . والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين .


 
المواضيع المرتبطة

مقالات

  
مساحة اعلانية

مساحة اعلانية
للاتصال المباشر مع مدير عام شرطة ذي قار

مساحة اعلانية

حالة الطقس في الناصرية
حالة الطقس في مدينة الناصرية


جميع الحقوق محفوظة لشبكة اخبار الناصرية©2003

ما يرد في المقالات وهموم الناس لا يعبر بالضرورة عن رأي الشبكة باي شكل من الاشكال ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية .