|
المحلله السياسيه أم عامر اثناء مشاهدتي لقناة الفيحاء الفضائيه ليلة الاربعاء 25/11/2009 شاهدت حلقه تبث على الهواء مباشره للدكتور محمد الطائي مع مرأه عراقيه كبيرة السن من محافظة البصره وعلى شاكلة امهاتنا العراقيات البسيطات وكنت في بداية المشاهده مستغرب من اللقاء مع أمرأه بسيطه فالمتعارف عليه في
برنامج الدكتور محمد ان يلتقي مع محللين سياسيين واعلاميين وشخصيات معروفه للحديث عن الشأن العراقي. وقد عرفت من اللقاء ان هذه المرأه سبق ان تحدثت للفيحاء عبر مراسل القناة في برنامج عن هموم الناس وكانت تتحدث عن التقاعد.. والظاهر ان طرح المرأه في وقتها كان له صدى او مؤثر لذلك تم استدعائها للقناة وتسجيل حلقه خاصه معها.. وبعدما استمعت الى اجوبتها العفويه عن اسئلة مقدم البرنامج أيقنت ان القناة وادارتها كانت على حق ان تلتقي بأم عراقيه لتتحدث عن معاناتها وهومها وهي بالطبع هموم جميع العراقيين بكل عفويه وبساطه لكنها كانت صادقه ومؤثره حتى ان كل الاتصالات التي وردت للبرنامج ومن جميع العراقيين في داخل العراق وخارجه تعاطفت معها وأثنت على طرحها. هذا الحديث يدعوني لطرح ملاحظه مستنبطه من القاء هي ان الكثير من الذين يسمون انفسهم محللين سياسيين او اعلاميين عراقيين وتستضيفهم القنوات الفضائيه المختلفه وحسب سياسة وتوجه كل قناة والبعض منهم من يحمل الشهادات العاليه او يحتل المناصب في هذا الموقع او ذاك لم نسمع منهم او نجد فيهم صدق هذه المرأه البسيطه في التعبير عن معاناة وهموم العراقيين ولم تستنتج من لقاءاتهم الا القذف والتشهير والبحث فقط عن السلبيات والعراك على شاكلة بنامج ( الأتجاه المعاكس) سيئ الصيت في قناة الجزيره واستثني طبعا الاصوات الوطنيه المخلصه والحريصه على بناء العراق الجديد وتقويم العمليه السياسيه الناشئه في البلد. انها دعوة لهؤلاء ان يشاهدوا ويستمعوا لحديث ( أم عامر) ليتعلموا ان الوصول الى قلب وعقل المتلقي هو الصدق وليس الصراخ أو الحديث المنمق ويخفي تحت لسان قائله السموم والاحقاد التي تبث الفرقه والخلاف بين ابناء الشعب الواحد ومن حق الحاجه ( ام عامر) ان تظهر في حلقات اخرى على الفضائيات كمحلله سياسيه افضل بكثير من البعض الذي يدعي هذه التسميه ولايستحق الظهور حتى على قناة( الصومال) المجاهده.
|